
ّ قبل ان تبدأ بانتقاد اضواء الشوارع العالية
اجعل مدينتك الداخلية تنعم بالسلام ولا تدفن نفسك فيها كالقتيل
- Justgola | Tumblr

ّ قبل ان تبدأ بانتقاد اضواء الشوارع العالية
اجعل مدينتك الداخلية تنعم بالسلام ولا تدفن نفسك فيها كالقتيل

ويداعـــــبني طيف الماضي المنـــسي وبـــــوادره ترسم صورة
تلــــــك معلمتي وهي تلقنني الحان العـــربية خلــــــف السبورة
وأمد يدي لأسئلــــها يا آنستي لا أقوى تـــــلك مساحات مشحونة
ويداي لا تحمل اثقال الكتب وجادتها ســـــــتظل بوجهها مجهولة
قولي كيف السبيل الى الغد هل سازيل اصــــــفاد يداي المأسورة
قالت لي كـــلا غداً هو يومك يا أملي و غـــــداً ستداوي المعمورة
وغدا يغـــدو صغاري اعلاماً يبنــــــون حصــون العمر المنشودة
شــــددت على عـــضدي بضـــمادٍ الإلهام وازحتِ عوائق محصورة
وزرعت الحلم لأجيالٍ ترقبها امتنا العظمى يوماً ليحيلوها منصورة
ولولا حلمك ما خُطت السطور ولا جـــــاوزت أحرفي قلمي مصقولة

^
كادت حرقتي تقصمني عندما عثرت عليك متلبساً بقناع باهت الطالع والجوهر
وكانت تلك آخر ذكرانا … قأنت لم تعد أنت

لا تضع دائرة عقلك داخل دائرة عقول من حولك
اكرمت يا انسان بنعمة التفكير فإجعلها تاجك وسراجك المضيء
فكر..! وكـــــن صاحب عقــل متفتح لا ينصاع لراي محدد بدون تغيير
أصنع الفرق بنفسك ولمن حولك و اصعد بهم نحو رقي في المنطق والحكم

أسير العَبرة يرثيها حين الفقد وحين يجيش بلا دمعٍ وبلا صــــــوتٍ وبلا قلب
وأسير الفرحة يهجيها كيف انتقت اطيب عنقودٍ في الشـجرة بلا عطب يحويها

واجالس حلماً ورديــا كالطوق يقيد احشاءي ويسامر قمراً قد يسفر عن وجه
دامـت حدته رمزاً اعـــرفه و يعرفني واصيح بآه واتذمر لليل ولا ليل يرحم
للنجم ارمي بأجنحتي علي القاه يخبرني عن سري وكيف اضحى امراً منكر

وما يزيد جرحي عمقاً هو انني لم استطع ان اجد
تلك الكلمات اللعينة في الوقت المناسب
وما يزيد حسرتي ألماً انني لا زلت أؤمن باني لو
وجدتها لانكشفت كل همومي وآلامي
وما يزيد عقلي حيرة انني حقاً لا اعلم ان كانت
تلك الكلمات ستحيي ما ذبل و غمر

وفي كل مكان اجتازه أرى آثار تفاصيل بشرية وأرى اقصوصات عديدة لبشر
كانوا قد حطوا اياديهم هنا قبلي ليرسموا حكايا عديدة لا تربطها غير الارض

تلك قوانين لا تنضب وتعاليم لا تحرف لست وحدك حكراً على الزمن
لتغير تاريخه وتصنع امجادك فكم سبقك كثيرُ من الحمقى ثم اصفدت
افواههم التراب و باءوا بعار حملوه حتى تلاشوا بعيداً لذلك أركد يا فتى
“أين من كان يشبع العظماء بأحقاده؟..حتى التاريخ لم يكرمه بذكره”
لا تيأس مهما تراكمت همومك..فستجد يوماً لها النور