*
حـــط الرماد على هامة النصر….وانتصر
القى الولـــيد على حافة النهر……وانحدر
قلَب النور صفحة الماء يئساً…..وأعتصر
وقيـظي سار و صافح السماء…….وانهمر
“وحين انهمر اعتصر الوليد آلماً وانحدر مراراً ومراراً.. ثم انتصر”
*
*
حـــط الرماد على هامة النصر….وانتصر
القى الولـــيد على حافة النهر……وانحدر
قلَب النور صفحة الماء يئساً…..وأعتصر
وقيـظي سار و صافح السماء…….وانهمر
“وحين انهمر اعتصر الوليد آلماً وانحدر مراراً ومراراً.. ثم انتصر”
*

وفي نظري…
لا يمثل السياسيون الا حفنة من المبـــتذلين الساعين الى ما وراء شمس لن تشرق الا بإرادة السماء وبالرغم من ذلك يكتوي الآلاف بحرارة ذلك الزائف المســــــمى بـ ” المشاركة السياسية” وإن كان أحدهم لا يلقي بالاً لما سوف يرتكبــه في حق المدنية بعد دقيقة من مشاركته البطولية في اعلاء رايته عنوة ..
أي سخف هذا بربكم ؟
..
ضبابُ لا يغيب..وشمسُ لا تنيب
سقوفُ من المــاضي مقصوفة
بروجُ علـى الحــاضر منصوبة
وروحُ ..حائرة بين السفوح
..
يوجد فيــــضان متأجج بداخــــلي يحدوني لأصرخ بأمنياتي على الملأ
وأمنياتي يا صاحب الظل معدودة.. وأحسب انه لا انت ولا ظلك فيها
ربما جاوزت الآفاق بشدة.. فلا بإمكاني ولا امــــكانك الرؤية ولكن ان
أعـــدت النظر ستراها تطفو برقة اســـفل صفحة الماء بقليل..قليل جداً
مستوحاة من مدام بوفاري - جوستاف فلوبيير
ّ
كفارة ُ..أذعن بها عنك
إذ اويت الى من غير ان أأويك
وحين رحلت قبل ان اخبرك انك فانٍ
وانا حيث انا اكفر عن هذا وذاك ولا املك لنفسي
واحدة ! لا املك أي واحدة
She’s as calm as the surface of water, but she’s a burning fire inside heading to the battlefield.
انها تبدو ساكنة مثل صفحة الماء , ولكن بداخلها نار مستعرة تتجه الى ساحة المعركة
> ذكريات ليدي أوسكار :(
قد كنت اخبـــرتك واخبرتني بما سنفعله حين يحين الصيف
لــــيتنا لم نفعــــل يا صــــديقي العزيز..فقد حل الصيف
وحل الخريف ولحــــــــقه الشـــــتاء وأبى الأخير ان يغادرني
وظل صيفنا حكاية الشتاء الطويـــــــل..حكاية لن تنتهي يوماً بالربيع
ان جُل ما يمتعني هو ان اقحم تفاصيل الآخرين بداخلي حتى لا يتبقى لي
متسع من نفسي لأكشف عنه لأحد ..

__
لم تعد الأيام كالسابق..لم تعد تتسارع وهي تحمل ضحكاتنا و همساتنا ونحن نحاول امساك اللحظة قدر الأمكان التي كانت دائماً ما تسبقنا..ظلت تنافسنا حتى تعدتنا بمراحل وتعبنا من ملاحقتها فتوقفنا عن الركض وجلسنا وسط الطريق وبقينا نختلس النظر الى الخلف محاولين تدارك ما يمكننا تداركه ولكن يبدوا اننا سإمنا النظر وادركنا انه ما ذهب لا يمكن ان يعود واخاف من ذاك اليوم الذي سيتوجب علينا فيه ان نقف ونمحي ذلك المقطع من دربنا ونمضي وأخاف ان يراودني الحنين واعود ولا أجده واخاف ان يقتلني شوقي فلا استطيع الحراك من مكاني وأبقى متمسكة بأوهامي وأخاف..اخاف من ان افقد نفسي عندما افقدك
- Justgola | Tumblr